قبل الكارثة.. كيف تحمي طفلك من لعبة الحوت الأزرق القاتلة؟
رغم التحذيرات التي أطلقها الخبراء من لعبة الحوت الأزرق، إلا أنها مازالت مستمرة في اصطياد الأطفال والشباب في عمر المراهقة، وفي محاولة لتحذير الآباء من هذا الخطر الماحق، يقدم "مرصد اليوم" مجموعة من النصائح تمكنهم من حماية أطفالهم.
وتدور فكرة لعبة الحوت الأزرق حول "شخص مجهول" يقود اللاعبين عبر تحديات مختلفة بريئة في البداية كرسم حوت على قصاصة من الورق، تنتهي بأن ينتحر المشارك.
ويرسل الشخص المجهول إلى الضحية 50 تحديًا يجب خوضها يوميًا، ويتم اختتام اللعبة بتحدي الانتحار، ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب، وإلا يتم تهديدهم بقتلهم مع أفراد أسرهم.
وحدد الخبراء عدد من الأعراض تظهر على المراهق الذي ربما يلعب هذه اللعبة القاتلة؛ كأن يقضي ساعات طويلة في استخدام الأجهزة الذكية دون أن يشاركك نوع الألعاب التي يلعبها، أو أن ينام لساعات طويلة خلال اليوم ويستيقظ طوال الليل حيث تبدأ التحديات من الساعة 4.20 صباحا.
وبحذر الخبراء أيضًا من إغلاق الطفل لباب غرفته، فيما تأت ظاهرة الخدوش على ذراعيه أو فخذيه من أبرز العلامات الدالة على ممارسته هذه اللعبة القاتلة.
أيضًا إذا بدأ فجأة في مشاهدة أفلام الرعب أو أفلام الإثارة بطريقة غريبة، كذلك إذا بدت التحديثات والعبارات والصور على صفحات التواصل الاجتماعي غريبة.
ويضيف الخبراء النفسيين أيضًا: "إذا بدأ في قضاء الوقت على الشرفة وحده غارقا في التفكير أو تعاطف مع الأطفال الذين ينتحرون، وإذا بدأ بالانسحاب من الأهل والأصدقاء بحجة أن لا أحد يحبه".
ويختتم الخبراء: "إذا أصيب بنوبات مفاجئة من الغضب، إذا فقد اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها في وقت سابق".
اقرأ المزيد
فإنَّهُ لَا يخفَى علَى كلِّ مُسلمٍ ومسلمةٍ مكانةَ السنَّةِ النبويةِ وحجّيتَهَا وشرفَهَا، فإنَّ شرفَهَا منْ شرفِ صاحبِهَا -صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليْهِ-، ومَنْ تأمَّلَ طريقةَ القرآنِ
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين الطاعنين والمشككين في سنة سيد المرسلين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الغزو الثقافي والفكري يُعيد صياغة الأسرة المسلمة العربية بوسائله الحديثة، فتقفز على الشاشات المسلسلات الدرامية التركية وغيرها
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا إلى يوم الدين
إنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ
فإن بعض الجهلة ردّا على الإخوان المسلمين قد ينكر مشروعية الخلافة العامة، وهذا من مقابلة البدعة بالبدعة، والخطأ بالخطأ