"فتنة الإمارة" تعصف بجماعة التبليغ.. واتهامات متبادلة بالاغتناء غير المشروع
كشف مصدر مطلع، عن تصاعد الخلافات داخل جماعة التبليغ بسبب التناحر على منصب الإمارة، مؤكدًا أن الأمر تطور إلى اشتباكات بالأيدي بين أنصار الفرق المتناحرة.
وقال المصدر، إن أحد أبناء مؤسس جماعة الدعوة والتبليغ إلياس يوسف هارون، ويدعى سعد الكاندهلوي، طلب الإمارة لنفسه ما أحدث فتنة كبيرة بين أتباع وأنصار الجماعة في العالم.
وأشار إلى أنه مطلع يناير من العام الجاري احتشد أنصار جماعة التبليغ من بلدة دیوبند في مدیریة سھارن بور الھند، والتي تحتضن الجامعة الإسلامیة "دار العلوم" الشھیرۃ، ونظموا احتجاجًا كبيرًا في مطار دكا ليمنعوا سعد الكاندهلوي من دخول بنغلاديش وحضوره في الاجتماع التبليغي السنوي (الثالث والخمسين 53) المنعقد في ساحة تونغي.
وتابع: "وإثر ذلك عاد الكاندهلوي إلى دلهي عبر بانكوك، ومنذ ذلك الحين تبادل أنصاره وأتباع مجلس الشورى العالمية الاتهامات، وشن كل فريق حملات تشويه انتقلت إلى خارج باكستان لتصل إلى المغرب ولندن، كما سعى كل فريق لاستقطاب الأتباع".
وأوضح المصدر أن "الكاندهلوي" وصل إلى مكة المكرمة منذ أسبوعين حيث يسعى إلى استغلال موسم الحج لأخذ البيعة من أنصار جماعة التبليغ.
وبين المصدر، أن الخلافات التي تعصف بالجماعة كشفت المستور، حيث تبادل الطرفان أيضًا اتهامات بالاغتناء غير المشروع، ونهب الهبات التي تقدر بالملايين.
اقرأ المزيد
أعلنت شركتا نيوم و فولوكوبتر عن استكمالهما بنجاح سلسلة تجارب رحلات المركبات الكهربائية العمودية،
وصلت أمس الأول قوافل إغاثية سعودية جديدة إلى شمال قطاع غزة
شن علماء ودعاة وباحثين في الأمن الفكري وإعلاميين هجومًا واسعًا على ما بثه الخائن عماد المبيض
أصدرت وزارة الداخلية السعودية بيانًا هامًا شدّدت فيه على أن جميع أنواع تأشيرات الزيارة، مهما كانت مسمياتها،
يعتزم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، تنظيم ملتقى التسامح السنوي
احتفاءً بذكرى "يوم التأسيس"، الذي يُجسد امتداد إرث القيادة والشجاعة قبل ثلاثة قرون، أطلقت وزارة الدفاع السعودية