خطورة الطعن في رجال الأمن
بقلم - الدكتور يوسف بن أحمد النوَّحي
الأمن نعمة من الله عز وجل القائل: (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ) ورجال أمننا هم السبب في هذه النعمة بعد الله عز وجل؛ فثقة حكامنا في رجال أمننا كبيرة وهم لا يختارون إلا الرجل المناسب فعندما يطعن أحدهم في رجال أمننا فهو يطعن في اختيار حكامنا وشيوخنا.
الطعن في رجال أمننا يجرء الأعداء علينا فالجبهات كثيرة؛ فلماذا نزيدها؟، ليس من الحكمة نشر الخلافات الداخلية على القنوات الخارجية، والتشكي والتظلم.
الألفاظ السوقية في حق رجال الأمن فيها مخالفات كثيرة ويحاسب عليها القانون، فكيف إذا كانت في حق رجل في سن والدك.
معالي الفريق ضاحي خلفان رمز للأمن الإماراتي؛ فكيف ينبز بالمراهق وقد شابت لحيته في حفظ أمن الدولة؟!.
الأمن بجميع أنواعه ومنه الأمن الفكري، هو مسؤولية رجال أمننا، فكلامهم وردهم على المشكك هو وظيفتهم وليس بتحريض بل هو كشف لشبهات تضر بأمن المجتمع فكريًا.
ما الفرق بين المشكك الذي يطعن في رجال الأمن وبين الجماعات المنحرفة؟ فجماعة الإخوان المسلمين وداعش والسرورية يطعنون في رجال أمننا وبعضهم يكفرونهم.
قال معالي الفريق ضاحي خلفان للمشكك إنك لست منا. نعم ليس منا من لا يحافظ على أمننا، فالطعن في المسلمات الدينية هو غش للمسلمين وليس منا من غشنا.
المشكك هو ورقة محارم تمسح الليبرالية أوساخها به ثم يرمونه، فعلى رجال أمننا تجفيف المنبع، لأن الليبرالية تعني الحرية في كل شيء حتى في الطعن في رجال الأمن.
اقرأ المزيد
تبذل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة في المملكة العربية السعودية بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، جهودًا كبيرة لنشر العقيدة الصحيحة والمنهج السلفي الأصيل
فمع تداول صور المطاف وهو خال من الطائفين بسبب عمليات التعقيم والحفاظ على حياة الناس وصحتهم من انتشار وباء كورونا
رأينا في الأيام الماضية مروقًا خراجيًّا لعماد المبيض ودعواه "كذبًا" وهو جالس على "كنبة" سعيد الغامدي في لندن أن الدولة السعودية
العنصرية داء خبيث عانت منه الكثير من المجتمعات ففتك ببعضها و أدخل بعضها في دوامات من الصراع والنزاعات، والعنصرية أمر بغيض أساسه الكبر والتعالي والنظر
إن الجهود التي قام بها علماء الإسلام ودعاة السنة لنصرة دين الله عزوجل كثيرة لا يكاد يحصيها بشر