بالتفاصيل.. بدء التقدم للدفعة الثانية في برنامج "يقين" التدريبي لنقد الإلحاد


أعلن "يقين" لنقد الإلحاد واللادينية عن بدأ التسجيل في برنامج يقين التدريبي -الدفعة الثانية- حيث تبدأ الدراسة -بإذن الله- في تاريخ ٥-١-١٤٤١هـ.

 

ويهدف البرنامج العلمي التدريبي عن بعد إلى تنمية الجوانب العلمية لدى المتخصص في العلوم الشرعية ليكون قادرًا على معالجة الشبهات المثارة من الخطاب الإلحادي المعاصر، ومحاورة المتأثرين بها.

 

يحاضر في البرنامج أ.د سعود بن عبدالعزيز الخلف،  الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب، وأ.د صالح عبدالعزيز سندي المشرف العام على يقين لنقد الإلحاد واللادينية، ود. سعيد بن حسين القحطاني مدير البرنامج التدريبي، ود.هشام عزمي طبيب بشري متم بمكافحة الإلحاد.

 

وتشمل الموضوعات التي تدرس في المستوى الأول: (مقدمات عن الإلحاد المعاصر، قواعد في الجدل والمناظرة، نظرية المعرفة، مسائل في الربوبية، ومسائل في الإيمان باليوم الآخر).

 

أما الموضوعات التي تدرس في المستوى الثاني: (مسائل في النبوات، مسائل في القضاء والقدر، النظريات العلمية والإلحاد، شبهات الإلحاد المعاصرة عرض ونقد، وتطبيقات عملية).

 

ويستهدف البرنامج خريجو الكليات الشرعية، و(طلاب/طالبات) العلم المهتمين والمهتمات.

 

وعن شروط الإلتحاق، ينبغي أن يكون المتدرب من أحد خريجي الكليات الشرعية، أو من طلاب العلم المهتمين، وتعبئة الاستبانة الخاصة بالقبول والتسجيل، وجود حساب عبر تطبيق التليجرام بالاسم الثنائي من بداية الدراسة، وتعبئة استمارة القبول الخاصة بالبرنامج.

 

الاستفسار: 966540841078

التسجيل عبر الرابط التالي:


https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeihixiatgqtIRiU-DreBt9Nlr_jLCS8cEmUe8M6GiibOY4bA/viewform

اقرأ المزيد

الرد المختصر على من دعا إلى تقديم العقل عن النقل

إن العقل الإنساني له اختصاصه وميدانه فإذا اشتغل خارجها جانبه الصواب وأصابه الشطط والتخبط

"الإبر الصينية".. أشهر خرافة علمية منتشرة في أوساط المثقفين والمتعلمين

الإبر الصينية ليست أكثر من ممارسة آسيوية نابعة من فلسفات الطاوية والتصورات الوثنية في جنوب شرق آسيا

بالأدلة.. أكاديمي إماراتي يدحض نظرية "داروين" الإلحادية

رفض الدكتور صالح عبدالكريم، الأكاديمي الإماراتي، الدعوات المطالبة بتدريس كتاب أصل الأنواع لتشارلز داروين

شبهات إلحادية الحلقة الثانية.. شبهة قتل المرتد

من أكثر الشبهات التي تلوك بها ألسنة العلمانيين والملحدين والتي نقلوها عن أعداء الإسلام الذين يرددونها في المواقع الشهيرة كاليوتيوب

شبهة التعبير بسواد الوجه للكفار بالقرآن عنصرية ضد أصحاب اللون الأسود؟

يقول بعض المغرضين أن في التعبير بسواد الوجه للكفار في قوله تعالى {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} تشجيع للعنصرية ضد أصحاب اللون الأسود؟

لماذا لم يجمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

منذ رأت دعوة الإسلام النور وشقت طريقها في مواجهة مقومات الجاهلية وحتى يوم الناس هذا، وهي لا تزال تلقى الكيد والعداء والتربص من أعدائها

تعليقات


آخر الأخبار