الأربعون الإخوانية.. أبرز الصفات التي تكشف الجماعة الفاسدة


بحث أعده نخبة من طلبة العلم والمتخصصين في الأمن الفكري والجماعات

 

بعد صدور بيان هيئة كبار العلماء في التحذير من جماعة الإخوان المسلمين - الإرهابية - ، نضع بين أيديكم هذه النبذة المختصرة التي تكشف لكل محب وأخ تربطنا به أخوة الإسلام معرفة صفات هذه الجماعة لكي يحذرها ويعرف برامج ونشاطات هذه الجماعة المفسدة وينتبه لأبنائه من الانضمام إليهم من حيث يشعر او لم يشعر بذلك؛ فانتبهوا لأبنائكم وبناتكم، فمن أبرز صفاتهم التي تعرفونهم بها:

-الصفة الأولى:

 تشويه صورة أهل الحق والنهج الصحيح ووصمهم  بأنهم - جاميه - فيقولون فلان جامي !!

 وسبب ذلك لأنه يدعو الى ما جاء به نبينا محمد صل الله عليه وسلم وصحابته من بعده وسار على طريقة الأنبياء والمرسلين.

وإذا جاء ذكر من هو على منهجهم ذكروه أنه من الإخوان، أما من آحاد الناس ولو من أقاربه لا يصفه بذلك بل يذكره باسمه  فقط أو صلة قرابته به، لكي يحذر منه.

-الصفة الثانية:

الطعن في الدولة وولاة الامور ويزيد كلامهم وتسلطهم إذا ارتفعت الأسعار والبترول، ولا تجد لهم أي كلام وثناء على الحكومة إذا خفضت الأسعار والبترول.!!

- الصفة الثالثة:

مدحهم لجماعة الإخوان والتبليغ؛ فيقولون لك فيهم خير وكتبهم نافعه واذهبوا معهم واستفيدوا منهم فهم من أهل السنة والجماعة وو.

-الصفة الرابعة:

يربون الشباب بالأناشيد والتمثيل يسمونها  - إسلامية - والأفلام الجهادية والقصص وكثرة الرحلات والاطباق الخيرية ومعارض الجراحات.

-الصفة الخامسة:

بغضهم للسلفيين- الوطنيين - فتجدهم يقولون فلان مباحث وفلان مع الحكومة وفلان يسجل ومع المباحث ...وهكذا من كيل التهم.

ونفتخر والله بأن نكون مباحث وحصن حصين لهذه البلاد المملكة العربية السعودية - بلاد الحرمين الشريفين ومارز الإيمان والتوحيد؛ فالحذر الحذر منهم.

-الصفة السادسة:

النظرة السوداوية للمجتمع، فتجدهم يصفون المجتمع بانه في جاهلية و جاهلي وانه شر وفساد ومعاصي ويضخمون المنكرات وينفخون فيها ليلا ونهارا ..ثم ماهي الا لحظات ونسمع  الاذان يرفع للصلاة فالمساجد  وتقام الصلوات وتفتح بيوت الله  للمصلين وللعبادة وتغلق المتاجر والمحلات اثناء الصلاة وتوزع المصاحف للناس وتطبع بأكثر لغات العالم..

فاين هم من هذه الإيجابيات والفضائل التي في البلاد وما تقوم به في شتى المجالات العلمية والدعوية والأمنية والصحية والاجتماعية. فلا هم لهم إلا  تشويه صورة المجتمع وولاة أمرنا وعلماءنا ورجال أمننا.

فاحذروهم.

- الصفة السابعة:

أنهم يتخذون الغيرة على الدين لهدف كسب عواطف الناس وإلا فهم في حقيقتهم وفي خلواتهم ابعد ما يكونون عن الدين الحق، فتجدهم يهمشون توحيد الألوهية ويجعلون التوحيد في الحاكمية!!

- الصفة الثامنة:

نزع البيعة من ولاة الامور بتعدد الجماعات والأحزاب في البلد الواحد بحيث يبدأ ذلك  بتربية الشباب على التعددية الحزبية وجعلهم منذ نعومة اضفارهم في جماعات وأُسر و حلقات بأسماء الصحابة والتابعين ومشايخ وعلماء القراءات وهكذا. ويقال لهم بأن الشيخ والداعية يقول: بأن تعدد الجماعات ظاهرة صحية.!!

- الصفة التاسعة:

يجيدون فن(الإدارة بالأزمة) وهي باختصار صرف الناس عن مشكلة بافتعال مشكلة أخرى، وذلك حال تعرض مصالحهم أو أهدافهم للخطر فيقومون بإظهار مشكلة أخرى في الغالب تكون مخطط لها أو متفق عليها بين أطراف المشكلة الأخرى ويهدفون من ذلك أن لا يتأثر الناس بالخطر الذي يهدد مصالح الجماعة.

ورأينا ذلك جليا بكيفية إضعاف مقاطعة منتجات تركيا وأوضح منه اضعاف بيان هيئة كبار العلماء في خطورة جماعة الإخوان المسلمين وتصنيفها بأنها إرهابية حيث قاموا بالهجوم على الهيئة بانها ضعيفة أمام الليبراليين وتغريده تركي الحمد أنموذجاً بينما ترد على الإخوان.

-الصفة العاشرة:

إذا ترأس أحدهم دائرة حكومية أو خيرية، يبدأ يقرب من هم على منهجه فقط ويرفض من سواهم.

- الصفة الحادية عشر:

لهم كمين تتم تربيته على الصمت فإذا أحسوا بالخطر يتحركون لترشيحه لقطع الطريق على من سواهم.

- الصفة الثانية عشرة:

 حصروا وحدة الأمة في جماعة الإخوان المسلمين فزعموا بأن مِن لم يدخل وينتسب  للتنظيم الإخواني  فقد فارق الإسلام وفارق الجماعة الحق، أشار إلى ذلك مؤسس الجماعة حسن البنا في كتابه: مذكرات الدعوة والداعية وغيرها.

-الصفة الثالثة عشرة:

جعلوا البيعة للمرشد العام للجماعة وليس في عنقهم بيعة لأي حاكم..!!

قال حسن البنا في كتابه الطريق إلى جماعة المسلمين: (ليس لنا ولاء لأي حكومة ).

وهذا يتضح  بتضعيف احاديث السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين وأن السمع والطاعة للحاكم لابد مِن توفر شروط الولاية عليه والحكم على الحكام بالكفر بالمعاصي وترسيخ هذا المفهوم ونشره بين اوساط الشباب وأن جماعة الإخوان المسلمين تسعى للخلافة وتوحيد الأمة تحت حاكم واحد.

- الصفة الرابعة عشرة:

تقوم الاستراتيجية لمخططي هذا التنظيم على نشر الأهداف القريبة المحسوسة والتي تهم مشاعر العامة، كتلك الأهداف المتعلقة بالجهاد ونشر الإسلام والاهتمام بأحوال المسلمين المحتاجين والوقوف معهم ونحوها بينما يخفون الأهداف العظمى والمهمة لهم كالوصول للحكم وإسقاط البيعة لغير الحزب ونشر الفوضى والمظاهرات والاعتصامات وغيرها.

-الصفة الخامسة عشرة:

يستقطبون الشاب الذي تظهر عليه ملامح الذكاء أو ينتسب لعائلة غنية أو ذات مقام رفيع في البلد ويحاولون شغل وقته وعمل حصار فكري عليه ليضمنوا تبعيته لهم ويتابعونه في مراحله الدراسية حتى تخرجه٠

الصفة السادسة عشرة:

حرصهم  على العنصر النسائي بقوة وذلك  لعدة أمور منها:

1)لسهولة التأثير عليهن عاطفياً للكسب المادي.

2)لضمان تأثيرهن في المحيط الذي يعملن فيه.

3) للتأثير على زوجها وأولادها.

-الصفة السابعة عشرة:

السيطرة على الموارد البشرية في المنظومة المستهدفة للتحكم في التعيينات والاستقطابات للكفاءات التي غالبا تقتصر على أعضاء الجماعة كما يهدفون من السيطرة على الموارد البشرية من تمرير أعضاء التنظيم إلى جامعة او وزارة أخرى اذا شعروا بأن الانظار عليهم  وهذا يفسر تنقلهم بسلالة من جامعة إلى جامعة او من وزارة إلى وزارة وظهر جليا في تنقلاتهم من جامعة الإمام في فترة من فترات رئاسة أبا الخيل وكذلك تنقلاتهم من الهيئات ووزارة الشؤون الإسلامية ومن فرع الوزارة بالرياض إلى المحافظات والمراكز كالدرعية والمزاحمية الحوطة والخرج والأفلاج ..ومثله تنقلاتهم من الإدارات المهمة والبارزة كالموارد البشرية والمساجد  إلى إدارات غير معروفة إبان رئاسة آل شيخ.

-الصفة الثامنة عشر:

 البحث عن زلات من يخالفهم ولو في عرضه والسعي لتشويه سمعته بهدف ان لا يقبل من سمع له في حالة انتقادهم.

-الصفة التاسعة عشر:

من أهدافهم السيطرة على الموارد المالية الغير حكومية أو غير الرسمية والتي تكون عوائدها عالية وذات رقابة خفيفة أو مما يمكن التلاعب فيها كالنظارة على الأوقاف أو الإشراف على الجمعيات الخيرية أو إدارة مكاتب الأعمال التطوعية والمشاريع الخيرية كبناء المساجد وحفر الآبار ومساعدة النازحين وغيرها، فهذه الأنشطة في عهد مضى كانت الرقابة فيها ضعيفة أو شبه معدومة كما أن التلاعب والتمويه فيها عالية، وهذه الموارد كانت مستهدفة من قبل التنظيم وداعميه بشكل قوي وكونت ثروات طائلة له مما جعلهم يتبنون أي مشروع خارجي.

-الصفة العشرون:

تلقيب الدعوة السلفية ودعاتها بألقاب تنفيريه، وإلصاق التهم الكاذبة ضد خصومهم، وإظهار الغيرة على قضايا المسلمين مكراً وخداعاً.

-الصفة الحادية والعشرون:

اتصافهم بصفة من صفات اليهود: وهي تتبع السلفيين المنافحين عن وطنهم ودينهم وولاة أمرهم في وسائل التواصل والدخول عليهم في الرسائل الخاصة على أنهم فتيات ومحاولة إيقاعهم في شباك الفساد الأخلاقي ليتم تكبيل جهودهم وتهديدهم بما تم إيقاعهم فيه أو إغرائهم بالمال وإيقاعهم في جريمة رشوة أو فساد إداري لنفس الهدف المقيت..

- الصفة الثانية والعشرون:

دعواهم للمقاطعات- الاقتصادية -وإثارتها في المجتمعات الاسلامية والعربية للضغط بها على الحكومات .

-الصفة الثالثة والعشرون:

استغلال المراكز الصيفية ومكتبات المساجد لنشر فكر الإخوان وبثه منها.

-الصفة الرابعة والعشرون:

حرصهم على الإعلام و القنوات الفضائية لنشر من خلالها المنهج الإخواني .

-الصفة الخامسة والعشرون:

استغلال الجمعيات المدرسية الطلابية في المدارس كالتوعية والنادي والكشافة لنشر المنهج والفكر الاخواني .

-الصفة السادسة العشرون:

السعي في السيطرة على إدارات العلاقات العامة والإعلام في المنشآت لنشر ما يخدم منهجهم وإقصاء كل ما هو سلفي أو وطني .

-الصفة السابعة والعشرون:

السعي في السيطرة على أماكن طباعة الكتب والرسائل ومؤلفات المنهج الإخواني ونشرها، وإبعاد كل ما هو سلفي .

-الصفة الثامنة والعشرون:

السيطرة على المكاتب السرية في كل الإدارات وتعيين من هو على فكرهم أو متأثر بهم من العوام لكي يخدم الحزب في تسريب الخطابات والتعاميم والمعلومات الصادرة.

-الصفة التاسعة والعشرون:

تعطيل المعاملات وتأخيرها إذا كان فيها شيء يخدم المنهج السلفي والوطن -

مثال: تعيين مدير سلفي - خطيب - داعية - معلم.

أو إقامة برنامج دعوي في الملتقيان  يشارك فيه السلفيين.

-الصفة الثلاثين:

إبراز من منهجه غير سليم من المبتدعة ودعاة الصوفية ووصفهم بالعلماء وغش البسطاء من المسلمين للأخذ عنهم وتمكينهم إعلامياً وتوفير السبل لنشر فكرهم وبدعهم ودعوتهم لمحافلهم وتجمعاتهم وتلميعهم.

-الصفة الحادية والثلاثين:

إبراز من منهجه غير سليم من المبتدعة ودعاة الصوفية ووصفهم بالعلماء وغش البسطاء من المسلمين للأخذ عنهم وتمكينهم إعلامياً وتوفير السبل لنشر فكرهم وبدعهم ودعوتهم لمحافلهم وتجمعاتهم وتلميعهم.

-الصفة الثانية والثلاثين:

إذا حصل نقاش مع أحدهم واقمت عليه الحجة يبدى يراوغ ويأخذ يخوفك بالله ويردد بقوله أنا خصمك يوم القيامة وكأنه نبي مرسل أو كأن خلافك معه علمياً اخذ حق له من مال أو عرض أو اعتداء جسدي.

ويقول لا تعتاب الدعاة ولا تصنفهم.

-الصفة الثالثة والثلاثين:

يدعون أنهم يحفظون الأعراض ويدعون المرأة للعفة والستر ولا يتورعون في اخراجها للشوارع للمظاهرات والاختلاط بالرجال في الفوضى العارمة لمصلحة الجماعة.!!

فأين حراسة الفضيلة؟

-الصفة الرابعة والثلاثين:

الإنكار على المسؤولين ومن هم مخولين من قبل ولاة الأمر في أماكن توجيه المرأة في الأماكن الرسمية للمصلحة العامة بمخاطبتهن، ويلتمسون العذر ويسكتون على من يجمعهم في مكان من الأماكن الغير رسمية من دعاة الإخوان وبدون توجيه رسمي ويخاطبهن خطاب فيه المزاح والألفاظ الخادشة للحياء بحجة الدعوة الى الله.!!

-الصفة الخامسة والثلاثين:

يعتمدون في دعوتهم لجلب الاتباع على القصص في دعوتهم التي بعضها لا يخلو من الخزعبلات والخرافات التي تتناقض مع القيم والثوابت لدى البسطاء من الناس التي رسخت لديهم وتوارثوها عن أباءهم وأجدادهم تتوافق مع الدين وفطرهم السليمة وخاصة المثيرة للعواطف لتفريغ عقول الغير لما يهدفون له من إيصال ما يهدفون له وينشرون تلك القصص ويربطونها بقصص حدثت مع السلف الصالح وينسبون أحداث يزعمون أنها حدثت لرموزهم كحسن البنا وسيد قطب وغيرهم من رموزهم تتشابه معها لتعظيم تلك الرموز في أذهان الناس وأسانيدهم لها.

- الصفة السادسة والثلاثين:

 فيهم شبه من الرافضة في طريقة الوصول للمال في الخمس لسلب اموال الغير، والصوفية في الصدقة للأضرحة والذبح لها لسلب أموال الناس، بل هم اخس وأشد شر في وسيلتهم لسلب الأموال وهي في أحداث الهرج والمرج والفوضى والتشريد والقتل وإشعال الصراعات ثم التباكي وإظهار الحزن والدعوة لمناصرة وإعانة المتضررين من المسلمين والدعوة لجمع الأموال لسلبها.

-الصفة السابعة والثلاثين:

 التقلب وتغيير جلودهم حسب ما تقتضيه المرحلة وحال الأزمات، فالملاحظ بأنهم انقلبوا إلى وطنيين وتغيرت أشكالهم وملامحهم فكانوا مشمرين الثياب وكثيفي شعر اللحية في السابق، أما اليوم فلبسوا العقال وخففوا شعر اللحية وصبغوا بالسواد، فما كان بالأمس حرام أصبح اليوم فيه خلاف وقول آخر.!!!

-الصفة الثامنة والثلاثين:

*التركيز على العنصر النسائي لأن الرقابة عليهن أضعف والولاء عندهن أقوى.

- يستغل التنظيم الدور النسائية من خلال وضع البرامج الترفيهية والمسابقات وغيرها لذلك أجتهد منظور التنظيم في الاهتمام بالمرأة وحشمتها وظهرت المؤلفات والمحاضرات التي تخصهن كل ذلك الهدف منه جذب الاتباع وتأهيل القيادات النسائية للتنظيم.

- يستغل التنظيم الدور النسائية في جمع الأموال حيث يعتبر من الموارد المالية المهمة لدى التنظيم لأنه بعيد عن المراقبة في فترة من الفترات.

- يستغل التنظيم العنصر النسائي في راعية أسر الموقوفين وإيصال الدعم والرعاية الشهرية لهم.

-الصفة التاسعة والثلاثين:

 تركيزهم على القطاعات العسكرية والإدارات الدينية لنشر منهج الإخوان بطريقة مبطنة من خلال البرامج التي يعدونها والمناشط واستضافة من هو على نفس الفكر وطباعة رسائلهم وللتبليغ دور مهم حيث يشركونهم في البرامج.

- الصفة الأربعين:

 العناية بتكثيف جهودهم في شهر رمضان من حيث الاستفادة من مشاريع التفطير والأموال التي تدفع لها، وكذلك فترة الاعتكاف في تجنيد الشباب وشحنهم على ولاة أمورهم وإقامة البرامج في ذلك، وتوظيف مسؤولين يخصصون لهذه المناسبة سنوبا للاعتكاف.

اقرأ المزيد

قطر والهاربون من حضارتهم

إنّ احتضان قطر لمجموعة الإتجاه الإخواني وخصوصًا الاتجاه القطبي السروري الثوري يدل على أنّها تعيش في حالة ضياع وطني ودولي ناتج عن ضياع الهوية

باحث في شؤون الجماعات: الاختراق من أهم استيراتيجيات الإخونج

كشف الشيخ نايف العساكر، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، عن أخطر أساليب تنظيم الإخوان الإرهابي في تمرير مخططاتهم

حِمَارٌ فِيْ الميْدَانِ..!

جلسَ الحمارُ حزيناً منكساً بالذلِّ ويكأنَّـه يعاتبُ نفسه عَلَى أمرٍ ما، وكانَ قريباً من أحد الأنهارِ، فاقْـتربَ من شاطئ النَّهْـرِ

تحديات الثورة وسفاهة الثُوّار

أي ثورة في التاريخ لابد وأن تمر بثلاث تحديات

جماعة المستتركين الجدد

منذ ستة قرون تقريبًا كان يوجد جماعة المستتركين، والتي مهدت الطريق للأتراك لكي يجتاحوا العالم الإسلامي بحجة تطبيق الشريعة

المخاطر المترتبة على استخدام الجماعات المتطرفة لـ"القوة الناعمة"

تكلمت في مقالات سابقة عن أساليب هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية في استخدام القوة الناعمة

تعليقات


آخر الأخبار