مستشار في شؤون الجماعات: توبة قيادات الصف الأول بالإخوان خدعة قديمة
كشف الشيخ نايف العساكر، مستشار في شؤون الجماعات والأحزاب المتطرفة، عن خقيقة توبة القيادات الإخوانية، مؤكدًا أنها خدعة قديمة لتحقيق أهداف تخدم أجنداتهم الخاصة.
وقال "العساكر"، إن توبة قيادات الصف الأول من الإخوانيين ليست توبة، إنما هي أمور ممنهجة، وضعها التنظيم لأتباعه، كسبًا للوقت، وتحسينًا للصورة، واختراقًا للدول، وانتقامًا من عدوهم الذي كشفهم، وهذا نصت عليه أدبياتهم، كما في كتاب "التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين" لعلي عشماوي.
وأوضح أن من طرق الإخونج أيضًا التظاهر بكونهم على المنهج "السروري" ثم تابوا منه؛ وذلك لأهداف من أهمها تمرير المعلومات المغلوطة، واختراق المؤسسات ذات العلاقة، والتضليل والتعمية على رموزهم، والتخلص من أفراد التنظيم، واستهداف الوطنيين بالكذب عليهم.
اقرأ المزيد
استعرض الشيخ محمد بن حسن الشهري، مدير إدارة الدعوة بفرع الوزارة بمنطقة عسير، استراتيجيات الجماعات الضالة في التغرير بالشباب
حذر الشيخ عبدالمحسن باقيس، الداعية البارز، من الأساليب التي تنتهجها التنظيمات الخارجية وعلى رأسها تنظيم "الإخوان" الإرهابي لتجنيد الشباب في رمضان.
تكلمت في مقالات سابقة عن أساليب هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية في استخدام القوة الناعمة، والتي منها: القدرة السياسية والمعنوية والتقنية والاقتصادية
عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون
جلسَ الحمارُ حزيناً منكساً بالذلِّ ويكأنَّـه يعاتبُ نفسه عَلَى أمرٍ ما، وكانَ قريباً من أحد الأنهارِ، فاقْـتربَ من شاطئ النَّهْـرِ
كشفت دراسة حديثة عن أسباب حرص الجماعات الإرهابية المتطرفة على استخدام العملات الافتراضية، أهمها إخفاء هوية مستخدمي هذه العملات.