خبير أمني يكشف خيانات حزب الإصلاح الإخواني في اليمن
كشف الدكتور فهد الشليمي، الخبير الأمني، والسياسي الكويتي البارز، عن خيانات حزب الإصلاح الإخواني في اليمن، متساءلًا: "صنعاء تبعد 40 كم؛ فلماذا لم تحرروها".
وقال "الشليمي" في سلسلة من التدوينات على حسابه بموقع تويتر: "حزب الإصلاح اليمني لا يقود ثوره ولا يصنع نصر يسرق الثورات وينتسب إلى الانتصارات، مؤكدًا أنهم أسود في الكلام والبلاغة وتويتر نعامة أمام الحوثي.

وتساءل: "صنعاء تبعد 40 كم عنكم أحملوا السلاح وحرروا مقراتكم وبيوتكم"، مضيفًا: "حزب الإصلاح النصر في الميدان وليس في قات إثيوبيا".
وأضاف موجهًا حديثه إلى الإخوان في الكويت: "حزب الإصلاح في الكويت الملايين التي يتم نقلها من زكوات المحسنين الكويتيين وغيرهم، نقول لكم أنها لا تصل للمستحقين ولكنها لمطاعم وعقارات وقات في تركيا وماليزيا وإثيوبيا".
واستطرد، قائلًا: "إلى حزب الإصلاح صنعاء تناشدكم بالتقدم لتحريرها؛ كما قدتم المظاهرات ضد علي صالح والمؤتمر وتحالفتم مع الحوثي؛ مأرب تقول لكم تقدموا لتحرير صنعاء عاصمة الجمهورية؛ تعز تقول لكم لا تخزنوا السلاح ولكن أطلقوه على الحوثي".
واختتم: "دماج لن تنسى خيانتكم للسلفيين وهروبكم، بيوتكم تناديكم لتحريرها".
اقرأ المزيد
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (قد يذنب الرجل أو الطائفة ويسكت آخرون عن الأمر والنهي؛ فيكون ذلك من ذنوبهم؛ فيحصل التفرق والاختلاف والشر
تنشر بوابة "مرصد اليوم" الإلكترونية صورًا لما افتعله أعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي من أحداث دامية
استعرض الدكتور نايف الوقّاع، المستشار والأكاديمي عضو منتدى الخبرة السعودي، الإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية خلال فترة وجيزة.
شن مجموعة من الدعاة والباحثين هجومًا شرسًا ضد الإخونجي عبدالكريم بكار لمحاولاته المستمرة في إحياء الربيع العبري
في مشهد يكشف النوايا الخبيثة من جديد، ويفضح المتاجرة بالدين، واستغلال المقدسات الإسلامية، والتي أصبحت صفة ملاصقة لـ"الأتراك"
كمال الخطيب عضو تنظيم الإخوان القابع في تل أبيب، يمتهن ويحترف الكذب والتزوير منذ أمد طويل متخفيًا تحت ستار التدين مثله مثل سائر تجار الدين