مؤرخ كويتي: سلاطين الدولة العثمانية تفننوا في أساليب القتل والإعدام
كشف الدكتور سلطان الأصقه، المؤرخ الكويتي، عن بشاعة سلاطين الدولة العثمانية في القتل والتعذيب، مؤكدًا أنهم تخلصوا من ضحاياهم عبر إغراقهم بالماء أحياء، والإعدام بالخوازيق.
وقال "الأصقه" في سلسلة من التغريدات عبر "تويتر": "القتل عند سلاطين الدولة العثمانية كان على شريعة المغول، ومنهاج التتار، وطريقة جنكيز خان وتيمور لنك، حيث أغرقوا أعدائهم –المسلمين- في البحر بعد ربطهم بالصخور".
وأضاف: "أتذكرون طريقة الدواعش في القتل؟!، إغراق أسراهم بالماء أحياء".

ولفت إلى أن الدولة العثمانية جاءت بطريقة الإعدام بالخوازيق مع غزوها لدمشق 923هـ؛ ولَم يكن معروفًا قبلها بشهادة ابن طولون.
ويعد الخازوق واحد من أشنع أساليب الإعدام التي استخدمت عبر التاريخ، حيث يخترق جسد الضحية بعصا طويلة وحادة من جهة، وإخراجها من الجهة الأخرى، ويقومون بإدخال الخازوق من فم الضحية أحيانًا، وفي الأعم أغلب الحالات من الأسفل حتى يخرج من رأسه.

اقرأ المزيد
سلطنا الضوء في وقت سابق على فصول مخفية في تاريخ الدولة العثمانية التي أصابها الضعف بسبب التصوف والبدعة
أكد الدكتور مهدي مراد العزيزي، الباحث المصري، أن عبدالحميد الثاني السلطان الرابع والثلاثون من سلاطين الدولة العثمانية، أكبر خائن في تاريخ الإسلام.
استعرض الدكتور سلطان الأصقه، المؤرخ الكويتي، حال الحرمين الشريفين في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود، مقارنة بالعهد العثماني، مستشهدًا بوقائع ووثائق
ظل المسلمون يرون في فتح بلاد الفرس منالاً صعبًا مقارنة بالدولة البيزنطية، إلا أن أبو بكر الصديق رضي الله عنه وجه جيشًا إلى أطراف العراق بقيادة خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة، لإخضاع القبائل العربية التي كانت تقيم جنوبي نهر الفرات حتى انتصر على الفرس واستولى على الحيرة والأنبار.
يعتقد الكثير من العرب بأن الحزب الشيوعي الفلسطيني كبقية الأحزاب اليسارية العربية
مرت الدولة العثمانية منذ نشأتها سنة (699هـ - 1299م)، بعدة أطوار متعاقبة بين قوة وضعف وتوسع وانحصار، إلا أن الانحدار والضعف الذي عرفته تلك الدولة