في السعودية.. الإخوان الذين لا يدري أحد أنهم إخوان
بقلم - الهامور الكحلي
يذكر الإخواني الشهير يوسف ندا أنهم في جماعة الإخوان لهم كثير من الأعضاء الذين لا يمكن أن يلتقطهم الرادار كما يقول، ويقصد بذلك الجهات الأمنية في الدول التي يستتر فيها أولئك!، وحين يقول الإخواني ذلك اعلم أنه قد صدقك وهو كذوب !
أما لماذا يقول ذلك؟ لأمور يتوخاها هذا الخبيث، ومنها :
أولًا: بث الرعب في قلوب كل من حاول أن يوقف فساد الإخوان، رعبًا يتخيل معه أنه محاط بالإخوان الذين يتربصون بِع الدوائر ويوشك أن ينقضوا عليه .
ثانيًا: بث الشك والريبة في نفس من يحارب الإخوان تجاه من حوله من الأجهزة والأشخاص مهما بلغوا من التفاني والإخلاص لذا يبدأ في تخوينهم .
وبغض النظر عن أهدافه، لكن من المؤكد أن ما قاله يوسف ندا صحيح وعلى كافة المستويات؛ فالمنتمين إلى التنظيم الدولي للإخوان من أطباء وتجار ودعاة وساسة لازال أكثرهم خارج دائرة الضوء، وغالبًا لا ينكشفون إلا بتتبع تحركات الإخونجية الصرحاء وتنقلاتهم ومعرفة من يسهل لهم تلك التنقلات والنشاطات التي تحتاج دعم مالي ولوجستي تعجز عنه بعض الدول!
لكن ذلك لا يدعو البتة إلى الرهاب من هذا الأمر أو إلى رفع راية الاستسلام أمام مكر الإخوان وخداعهم وتقيتهم اللامحدودة، بل الأمر يحفز لبذل مزيد من الجهود الأمنية دوليًا والعلمية على مستوى العلماء والدعاة الثقات ومراكز البحوث والدراسات لاستنفار الطاقات من أجل كشف الستار عن الخونة والطابور الخامس المندس في الصفوف .
حسن الهضيبي المرشد الثاني لجماعة الإخوان لم يكن أحد من الإخوان يعرفه البتة إلا حسن البنا وقلة قليلة حيث كان صاحب منصب كبير في القضاء الذي يحكم بغير ما أنزل الله! (الحكم بغير ما أنزل الله الذي يزعم الاخوان أن دعوتهم قامت ضده!).
نعم كان حسن الهضيبي واحدًا من أعيان المجتمع المصري ولم يشتهر عنه أنه من الإخوان ولا حتى كشهرة داعية من دعاة الإخوان الصغار !
ورغم اجتماع كبار رؤوس الإخوان بعد هلاك حسن البنا لاختيار المرشد من بعده إلا أنه وفجأة تصدر المشهد اسم حسن الهضيبي وصار الكل في الكل في جماعة الإخوان بعد أن لم يكن فيها قبل تلك الساعة شيئًا مذكورًا .
وهذا يعطينا دروس وعبر، ومنها :
١-أن الإخوان جماعة باطنية تُمارس التقية وتظهر ما لا تبطن وتستخدم العمل السري كمحور في نهجها .
٢-أن الإخوانية منهج ولا يشترط اعتراف الإخواني بإخوانيته ولا بيعته للجماعة بل ولا حتى الثناء عليها، وقد ثبت في حالات كثيرة وجود شخصيات تسب الإخوان ثم تأكد للباحثين أنها إخوانية القلب وإن لم تكون إخوانية القالب .
٣-الإخوان المندسين أكثرهم ليسوا من أهل العلم الشرعي أو الدعوة بل أطباء ومهندسين وقضاة وضباط وفي الغالب يحضون بتسهيلات للوصول للمناصب لأنهم لا يظهرون أي تعاطف مكشوف لجماعة الإخوان .
٤-هؤلاء لا يرتبطون بالتنظيم كخلية بل كأفراد لا يعرف بعضهم بعضًا، بل يعرف الواحد منهم شخص أو اثنين من خاصة الخاصة في التنظيم الدولي للإخوان .
٥-أن حرب الإخوان للدول الإسلامية حرب استخباراتية تستخدم أقذر وأحط الأساليب التي ابتدعها البلاشفة والشيوعيين، فلا ينبغي مواجهة هذه الجماعة بما يسمى الاحتواء، بل الحل الوحيد معها الحل النبوي لمشكلة الخوارج السيف والسيف فقط! لأن الدول الإسلامية مارست الحوار والاحتواء مع هذه الجماعة سنوات طويلة ولم ينتج من ذلك إلا المزيد من تعنت هذه الجماعة وإصرارها على إيقاد نار الفتن في كل شبر من بلاد الاسلام !
سلمان العودة لسان ناطق للجماعة يعرفه الجميع في السعودية لكن الجماعة تتنفس برئتين، ولها ولها النابض في السعودية هذه الأعضاء تبقى أسرارًا لا يحيط بها إلا القليل والقليل جدًا.
اقرأ المزيد
احتفاء كبير لقنوات وإعلام تنظيم الإخوان الإرهابي مع أول ظهور لحركة عزم، بالتزامن مع تقارير إخبارية أعدتها قناة الفتنة "الجزيرة القطرية"
عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون
تكلمت في مقالٍ سابق عن أساليب هذه الجماعات المُتطرفة في استخدام القوة الناعمة
بعد صدور بيان هيئة كبار العلماء في التحذير من جماعة الإخوان المسلمين - الإرهابية - ، نضع بين أيديكم هذه النبذة المختصرة التي تكشف لكل محب وأخ تربطنا به أخوة
كشفت دراسة حديثة عن أسباب حرص الجماعات الإرهابية المتطرفة على استخدام العملات الافتراضية، أهمها إخفاء هوية مستخدمي هذه العملات.
حذر الشيخ عبدالمحسن باقيس، الداعية البارز، من الأساليب التي تنتهجها التنظيمات الخارجية وعلى رأسها تنظيم "الإخوان" الإرهابي لتجنيد الشباب في رمضان.