"آل الشيخ": مفردة الوهابية كذبة أطلقها أعداء الاعتدال والوسطية
أكد الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أن السعودية منذ إنشائها على يد المؤسس الملك عبد العزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وهي تنهج المنهج المعتدل والوسطي، وهو من المبادئ والثوابت في الدولة.
وقال "آل الشيخ" في حوار أجراه مع صحيفة "الشرق الأوسط": "هناك من يحاول تشويه صورة المملكة من أعدائها وفي مقدمتهم الصفويون ومن سايرهم من الجهلة، ولكن كل ذي نعمة محسود، ولكن للتصحيح فأقول إن الإمام محمد بن عبد الوهاب لم يأت بشيء جديد في الدين وما هو إلا مجدد للدين بحسب القرآن وسنة الرسول الكريم في فترة غلب على الناس الجهل بالدين في ظل حياة الفقر التي كانوا يعيشونها، وما جاء به الإمام محمد بن عبد الوهاب هو دين الوسطية والاعتدال التي أمر بها الله، ونحن نتحدى ونراهن على ذلك ونكذب بعض الافتراءات التي أُلصقت به زورًا وبهتانًا".
وفيما يتعلق بمفردة الوهابية، أوضح أنها مفردة ألصقت متعمدة من أعداء الدين ليشوهوا الاعتدال والوسطية التي كانت في الدعوة، وهي تعود في منشئها لشخص اسمه عبد الوهاب بن رستم في شمال أفريقيا، تبنى فئة إجرامية خارجية وضد الدين وآذت الناس جميعًا، فوجد أعداء الدين أنها فرصة لإلصاق اسم الوهابية لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، للتلبيس على الناس ومنعهم من التعامل بالوسطية والاعتدال.
وأضاف: "لو كانت مفردة الوهابية هي حقًا خاصة بالشيخ محمد بن عبد الوهاب، لكان من المنطق أن يطلقوا عليها اسم المحمدية وليس الوهابية، فعبد الوهاب هو والد الشيخ وليس الشيخ نفسه، ولكن كما قلنا الهدف معروف تشويه الدعوة وبالتالي تشويه الدين ونشر الانحراف والتكفير".
اقرأ المزيد
أول خبر فتحت عيني عليه اليوم كان تعريفًا بضابط مصري قُتل أمس في مواجهات مع مسلحين
حذر الشيخ عبدالمحسن باقيس، الداعية البارز، من الأساليب التي تنتهجها التنظيمات الخارجية وعلى رأسها تنظيم "الإخوان" الإرهابي لتجنيد الشباب في رمضان.
وسبب وسمي له بـ "أخزم الحزبي" ذلك لمشابهة فعله في شنشنته بـ "شنشنة أخزم
احتفاء كبير لقنوات وإعلام تنظيم الإخوان الإرهابي مع أول ظهور لحركة عزم، بالتزامن مع تقارير إخبارية أعدتها قناة الفتنة "الجزيرة القطرية"
منذ ستة قرون تقريبًا كان يوجد جماعة المستتركين، والتي مهدت الطريق للأتراك لكي يجتاحوا العالم الإسلامي بحجة تطبيق الشريعة
تكلمت في مقالٍ سابق عن أساليب هذه الجماعات المُتطرفة في استخدام القوة الناعمة