سفير إيراني سابق: الاقتصاد سيجبر طهران على توقيع الاتفاق


بعد الانتقادات الأخيرة التي طالت الأوروبيين حول تعاطيهم مع ملف الاتفاقالنووي بين إيران والدول الكبرى، رأى سفير إيران السابق في بريطانيا، سيد جلال ساداتيان، أن الجانب الرئيسي للقصة هو الأميركيون، مشدداً على أن الأوروبيين والروس والصينيين يجلسون على الهامش بطريقة ما، وفق تعبيره.

 

كما شدد على أن الجميع يعلم هذه المعلومة، لافتاً إلى أن الخلافات الأساسية تدور فعلياً بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا على وجوب السماح للطرفين بحل مشاكلهما معا، في إشارة منه إلى أميركا وإيران.

 

وردّ ساداتيان على سؤال بخصوص توقعاته هو حول الاتفاق النهائي، بأن على إيران أن توقع الاتفاق لأن وضعها الاقتصادي ليس جيدا.

 

في حين أوضح أن الأطراف الأخرى أيضا بحاجة لدخول إيران إلى سوق الطاقة، لأنها تريد وضع حد لروسيا التي تمد اليوم أوروبا بالغاز والنفط، على حد قوله.

 

تأتي هذه التطورات بعد أيام وساعات طويلة من الجدل والتسريبات حول الضمانات التي طلبت إيران إدخالها على النص الأوروبي المقترح، من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي، والتي وافقت عليها الإدارة الأميركية.

 

ورغم ذلك، قطعت أميركا الشك باليقين، حيث أكد مجلس الأمن القومي في تغريدة على حسابه على تويتر، اليوم الجمعة، رداً على تغريدة للسيناتور الجمهوري البارز، وكبير لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي، جيم ريش، ألا صحة لكل ما تم تداوله من تنازلات أو ضمانات قدمتها واشنطن لطهران، بغية حثها على إتمام الصفقة التي يتوقع أن تعيد إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

 

كما شدد المجلس على أن البيت الأبيض لن يقبل أبداً الشروط الإيرانية، مضيفاً "لم نكن نترك اتفاقًا كان قائماً في السابق فقط من أجل رؤية إيران تسرّع بشكل كبير برنامجها النووي"، في إشارة إلى اتهام السيناتور بأن إدارة الرئيس جو بايدن وافقت على شرط إيراني يقضي بالسماح لها بتسريع العمل في مجال الأسلحة النووية إذا انسحبت أي إدارة أميركية مستقبلاً من الصفقة.

 

يذكر أن أخبارًا سابقة كانت تحدثت عن قائمة "تنازلات" وافقت الولايات المتحدة على منحها لطهران في محادثات فيينا يتم تداولها بين دوائر من إدارة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، تشمل رفع العقوبات عن 17 مصرفاً والإفراج الفوري عن أصول إيرانية في كوريا الجنوبية بقيمة 7 مليارات دولار، فضلاً عن تخفيف العقوبات عن 150 مؤسسة إيرانية وبيع 50 مليون برميل من النفط في 120 يوما وإلغاء ثلاثة أوامر تنفيذية ذات صلة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

 

ودخلت المفاوضات النووية التي امتدت أشهراً مؤخراً مرحلة حاسمة، قد تفضي قريباً إما إلى اتفاق يبصر النور، أو جولة أخرى من المماطلة.

 

فيما تعكف حاليا الأطراف المعنية، خصوصا بروكسل وواشنطن، على دراسة الردّ الذي تقدمت به طهران الاثنين الماضي على مقترح الاتحاد الأوروبي، الذي يهدف لإنجاز تفاهم أخير.

 

وكانت المحادثات النووية انطلقت في فيينا بأبريل من العام الماضي 2021، إلا أنها توقفت في يونيو لتستأنف لاحقاً في نوفمبر، وتعود لتعلق ثانية في مارس الماضي، قبل أن تشهد حلحلة خلال الأشهر الأخيرة، بعد جهد أوروبي، وحرص أميركي على التوصل لاتفاق، لكن ليس بأي ثمن.

اقرأ المزيد

نيوم تعلن نجاح أولى تجارب التاكسي الجوي في السعودية

أعلنت شركتا نيوم و فولوكوبتر عن استكمالهما بنجاح سلسلة تجارب رحلات المركبات الكهربائية العمودية،

ولي العهد السعودي يعلن ضم "الدرعية" إلى كبرى مشاريع صندوق الاستثمارات

أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة السعودي

بالفيديو.. رحلة صحفية توثق الجهود السعودية والمصرية لإغاثة غزة

وثق الصحفي محمد الراشد مدير مكتب قناة RT Arabic في الرياض ومراسلها في المملكة العربية السعودية، الجهود السعودية والمصرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة.

مركز الملك عبدالعزيز للتواصل ينظم فعالية بمناسبة اليوم الدولي للتسامح

يعتزم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، تنظيم ملتقى التسامح السنوي

مركز الملك سلمان للإغاثة يفتتح روضة الإبداع بعد إعادة تأهيلها باليمن

افتتح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية روضة الإبداع بمديرية دار سعد بمحافظة عدن بعد إعادة تأهيلها

"العريني" تدعو إلى تعزيز ثقافة العمل الخيري تماشيًا مع القيم الدينية

دعت منسقة العمل التطوعي في إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة البدايع تغريد عبد الله

تعليقات


آخر الأخبار