"الحصين" ينسف أكاذيب الهارب عماد المبيض بأربع رسائل عاجلة

رد الدكتور محمد الحصين، الباحث المتخصص في قضايا الأمن الفكري، على الأكاذيب التي يروج لها المدلس الهارب عماد المبيض، داعيًا إياه إلى الكف عن التدليس والخداع والغش والتي يسير فيها وفق منهج الخوارج.
وجاءت الرسائل كالتالي:
أولًا: إنكار المنكرات والأخطاء بالطريقة التي أبتدعها أسيادك من الكواكبي وحسن البنا وسيد قطب ومحمد سرور وسفر الحوالي ، هي طريقة الخوارج المارقة المُرجِفين المُتربصين، الذين خالفوا النصوص الشرعية وسلف هذه الأمة ، وليست طريقة الصحابة وأصحاب القرون المفضلة والموافقة للنصوص الشرعية.
ثانيًا: طريقتك في نشر مثل هذه المسائل: هي طريقة أهل الأهواء والضلال ممن يؤولون النصوص الشرعية المتشابهة على غير مراد الشارع منها، ثم تأتي لتحتج بها لمرض في قلبك على تحليـل ما أجمـع العلمـاء علـى تحـريمه والتحذير منه،فابن القيم رحمه الله يقول: " وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم؛ فإنه أساس كل شرّ وفتنة إلى آخر الدهر، وقد استأذن الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها، وقالوا: أفلا نقاتلهم؟ فقال: "لا، ما أقاموا الصلاة"، وقال: "من رأى من أميره ما يكرهه فليصبر ولا ينزعن يدا من طاعته"."
ثالثًا: من المعلوم عند أهل العلم أن الحوادث التاريخية ليست دليلًا ومصدرًا شرعيًّا يعتدُّ ويستدل به، إنما هي أفعال بشرية يتخللها الخطأ والصواب، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «وليس لأحدٍ أن يحتجَّ بقول أحد في مسائل النزاع، وإنما الحجة النص والإجماع، ودليل مستنبط من ذلك، تقرر مقدماته بالأدلة الشرعية لا بأقوال بعض العلماء؛ فإن أقوال العلماء يحتج لها بالأدلة الشرعية، ولا يحتج بها على الأدلة الشرعية»، وفي هذا الباب المهم يقول الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله-: «لا يجوز لأحد من الناس أن يعارض كلام الرسول ﷺبأي كلام، لا بكلام أبي بكر الذي هو أفضل الأمة بعد نبيها، ولا بكلام عمر الذي هو ثاني هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام عثمان الذي هو ثالث هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام علي الذي هو رابع هذه الأمة بعد نبيها، ولا بكلام أحد غيرهم؛ لأن الله تعالى يقول: ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) "
رابعًا: قد دلت النصوص الشرعية على نصيحة ولاة الأمر سراً وليست جهراً كما يفعله الخوارج المارقة لقوله ﷺ: «مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلا يُكَلِّمْهُ بها عَلانِيَةً، وَلْيَأْخُذْ بيده فَلْيَخْلُ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبِلَهَا، وإلا كان قد أَدَّى الذي له، وَالَّذِي عليه»، وقد قيل لأسامة بن زيد رضي الله عنه: «ألا تدخل على عثمان فتكلمه؟! فقال: أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم!! والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه»، وفي لفظ للبخاري: «إنكم لترون أني لا أكلمه! إلا أسمعكم؟! إني أكلمه في السر..» ، وقال ابن النحاس -رضي الله عنه- «ويختار الكلام مع السلطان في الخلوة على الكلام معه على رؤوس الأشهاد، بل يود لو كلمه سراً ونصحه خفية، من غير ثالث لهما».
وإذا تقرر ما سبق فإن النصيحة للولاة سراً وعدم المجاهرة في التشهير بها، من أسباب الصلاح والخير والفلاح للراعي والرعية كما دلت على ذلك نصوص الشريعة، وخلاف ذلك إيغار للصدور وحدوث الفتن التي نهى عنها الشارع الحكيم وهو منهج الخوارج المارقة الذي تلبست به وتلبس به مشايخك ومنهج ابن سبأ اليهودي القائل:" إبدؤوا في الطعن على أمرائكم وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تستميلوا قلوب الناس وادعوهم إلى هذا الأمر.
اقرأ المزيد
دعت منسقة العمل التطوعي في إدارة المساجد والدعوة والإرشاد بمحافظة البدايع تغريد عبد الله
رصدت رسالة علمية جديدة أعدها الدكتور محمد السديري، استخدامات الجماعات الإسلامية المعاصرة للقوة الناعمة، والتي حصل بموجبها على درجة الدكتوراة
تعرض وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لزوار معرض "جسور" الذي تنظمه بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية
حصد الشيخ محمد العبداللطيف، عضو هيئة التدريس، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
شن علماء ودعاة وباحثين في الأمن الفكري وإعلاميين هجومًا واسعًا على ما بثه الخائن عماد المبيض
احتفاءً بذكرى "يوم التأسيس"، الذي يُجسد امتداد إرث القيادة والشجاعة قبل ثلاثة قرون، أطلقت وزارة الدفاع السعودية