ماذا قال وزير الدفاع الإيراني عن الاحتجاجات الشعبية في بلاده؟
مازال النظام الإيراني وأركانه، يستغل خطاب التخويف الذي انتهجه منذ سنوات للتغطية على الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الإيرانية التي أدت في النهاية إلى خروجه في كافة المدن احتجاجًا عليها.
وفي أول تعليق لوزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي عليها، قال إن الأجهزة الأمنية لن تتوان في حفظ الهدوء والنظام العام، والتقيُّد بما وصفها بالقوانين والشرعية، وتقوية الانسجام والوحدة، بحسب زعمه.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن "حاتمي" قوله: "جميع أعداء إيران يقفون خلف إثارة الشعب وتشجيعهم على الاحتجاجات وإيجاد عدم الاستقرار"، مهددًا المحتجين بقوله: "سنحبط مؤامرات الأجانب وفتنتهم".
وعاود "حاتمي" استخدام الخطاب الخميني، بقوله: "الاستكبار العالَمي وأعداء إيران يخطِّطون لكي تصبح إيران دولة غير آمنة وغير مستقرة"، متجاهلاً بذلك مطالب الشعب الإيراني الذي اكتوى بالفقر نتيجة تمويل الأنشطة التوسعية الإيرانية في المنطقة.
اقرأ المزيد
أصابت الصور المنتشرة لمجسم يشبه الكعبة في الرياض الذي يلتف حوله عارضات الأزياء، رواد مواقع التواصل الاجتماعي
تعرض 621 شخصا لحالات اختناق لاستنشاقهم غاز الكلور نتيجة تسرب في محطة لتصفية المياه قريبة، وهم في طريقهم إلى مدينة كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين، وفق ما أعلنت وزارة الصحة العراقية، الأحد.
احتفاءً بذكرى "يوم التأسيس"، الذي يُجسد امتداد إرث القيادة والشجاعة قبل ثلاثة قرون، أطلقت وزارة الدفاع السعودية
وصلت أمس الأول قوافل إغاثية سعودية جديدة إلى شمال قطاع غزة
افتتح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية روضة الإبداع بمديرية دار سعد بمحافظة عدن بعد إعادة تأهيلها
وثق الصحفي محمد الراشد مدير مكتب قناة RT Arabic في الرياض ومراسلها في المملكة العربية السعودية، الجهود السعودية والمصرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة.