الشيخ "الشهري" يوضح استراتيجيات الجماعات الضالة في التغرير بالشباب


استعرض الشيخ محمد بن حسن الشهري، مدير إدارة الدعوة بفرع الوزارة بمنطقة عسير، استراتيجيات الجماعات الضالة في التغرير بالشباب.

 

وقال "الشهري" في محاضرة له بعنوان "أثر الإرهاب وزعزعة الأمن على بلاد المسلمين": إن أعداء الإسلام لم يرق لهم النعم التي يعيشها المسلمون في المملكة العربية السعودية والتمسك بالإسلام والصبغة الدينية، وقد جربوا الغزو العسكري الاستعماري وفشلوا؛ فأرادوا أن يضربوا الإسلام بأبنائه فأدخلوا عليهم أفكارًا تغير من الأيديولوجيا في أذهانهم؛ فيفهموا الدين على فهم غيرصحيح، فيبدأوا برفع السلاح على أهلهم وذويهم".

 

وأضاف: "رأينا من النماذج شابًا يكفر والديه، وآخر يكفر ولاة الأمر، وثالث يكفر سماحة الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله، وشاهدنا عضوًا في تنظيم داعش يدعوا إلى قتل رجال الأمن"، لافتًا إلى أن هذه الأطروحات نفذت إلى بلادنا عبر الأحزاب الضالة بعد أن تسمت بالمسمى الإسلامي وأظهرت الحرص على الإسلام".

 

وتابع: "شبابنا لما انضم لها عزلوه عن المجتمع عزلة شعورية بمعنى أن يبقى الشاب بجسده في مجتمعه لكنه فعليًا مع التنظيم؛ فنموا عنده بعض الأفكار التي تبين مناقب الإسلام لتزهيده في مجتمعه؛ ثم فرقوا الناس ونعتوهم بالفسق، ثم أملوا قلبه على ولاة أمره حتى انضم الشباب إلى تنظيماتهم المتطرفة المسلحة في الخارج".

 

واستطرد الشيخ "الشهري" قائلًا: "ليتطور الأمر إلى أن يفجر الشابُّ المغرر به نفسه في بلده وما تفجيرات عام 1424هـ عنا ببعيد؛ ووصل الأمر إلى أنهم دخلوا المساجد وقتلوا المصلين، بينما يجلس زعيمهم الحالي أيمن الظواهري آمنًا مستقرًا في طهران دولة الملالي؛ بينما الشباب المغرر بهم يظن أنهم مجاهدون"!

 

واختتم: "بالأمس قالوا سنقتل الأمريكان ثم استطال الأمر فقتلوا رجال الأمن ثم استطال الأمر فقتلوا المصلين في المساجد ثم استطال الأمر فقتلوا آباءهم وأمهاتهم وأبناء عمومتهم، هؤلاء هم الخوارج الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان"، لافتًا إلى أن في قولهم قتل الأمريكان مردود عليهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة"، فالوفود سواء كانوا أمريكان أو غيرهم الذين يدخلون المملكة، قدموا إلى بلادنا بعهد، وتأمينهم واجب شرعي علينا".

لمزيد من التفاصيل:



اقرأ المزيد

لنكن يدًا واحدة مع بلادنا وولاتنا علي كل مُبْطِل

في أزمنة الفتن ينشط خفافيش الظلام من خوارج العصر، ومن تشبه بهم من دعاة الافتراق، في الدعوة إلى باطلهم

ما لم يُذكر عن الصحوة في الليوان!

الصحوة المراد محاربتها أو التي يسميها الإخوانيين "صحوة" ليست مرتبطة بتحريم ما حرمه الله من التبرج والسفور ومظاهر الفجور عند الرجال والنساء

مجالات استخدام الجماعات المُتطرفة للقوة الناعمة.. "الإخوان" أنموذجًا

تكلمت في مقالٍ سابق عن أساليب هذه الجماعات المُتطرفة في استخدام القوة الناعمة

مكافحة التطرف على شبكات التواصل

عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون

حِمَارٌ فِيْ الميْدَانِ..!

جلسَ الحمارُ حزيناً منكساً بالذلِّ ويكأنَّـه يعاتبُ نفسه عَلَى أمرٍ ما، وكانَ قريباً من أحد الأنهارِ، فاقْـتربَ من شاطئ النَّهْـرِ

باحث محذرًا من خطورة "إخوان اليمن": يلعبون على كل الأطراف

حذر عمرو فاروق، الباحث في شؤون التطرف، من خطورة تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن، مؤكدًا أنهم يلعبون على كل الأطراف من أجل تحقيق مصالحهم.

تعليقات


آخر الأخبار