باحث شرعي: "الإخوانجية" استغلوا حلقات تحفيظ القرآن لتجنيد الشباب
حذر عبدالله محمد الشبانات، الباحث
الشرعي، من استغلال تنظيم "الإخوان" لحلقات تحفيظ القرآن من أجل تجنيد
الشباب، داعيًا إلى ضرورة وضعها تحت المراقبة.
وقال "الشبانات"، في تدوينة له على "تويتر": "من أهم الأماكن الآمنة التي حوّلها الإخونج إلى محاض لإنتاج فراخهم هي حلقات تحفيظ القرآن فهي خطوط دفاعاتهم الأخيرة؛ ومنذ زمن وهم يجمعون لها الأموال بحجة تعليم كتاب الله وكذبوا بل لتجنيد أبناء الوطن ضد وطنهم وما قام عليه من الإسلام الصافي الذي لا حزبية فيه".
وأضاف: "وصلت الدعوة السلفية إلى الإخونج في حلقات تحفيظ القرآن لتطهرها منهم؛ فالسلفي لا يرضى بموضع عبادة يسيطر عليه اتجاه فكري بدعي لكن الإخونج يوهمون الناس أن السلفي يحارب تحفيظ القرآن لذاته؛ وهذا من مكر الاخونج فحفظ القرآن عبادة مأمور بها والسلفية تدعو لهذا لكن تحت مظلة الجماعة (الدولة)".

اقرأ المزيد
منذ ستة قرون تقريبًا كان يوجد جماعة المستتركين، والتي مهدت الطريق للأتراك لكي يجتاحوا العالم الإسلامي بحجة تطبيق الشريعة
إنّ احتضان قطر لمجموعة الإتجاه الإخواني وخصوصًا الاتجاه القطبي السروري الثوري يدل على أنّها تعيش في حالة ضياع وطني ودولي ناتج عن ضياع الهوية
تكلمت في مقالات سابقة عن أساليب هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية في استخدام القوة الناعمة
كشفت دراسة حديثة عن أسباب حرص الجماعات الإرهابية المتطرفة على استخدام العملات الافتراضية، أهمها إخفاء هوية مستخدمي هذه العملات.
كشف الشيخ نايف العساكر، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، عن أخطر أساليب تنظيم الإخوان الإرهابي في تمرير مخططاتهم