دعوات عربية وخليجية ضخمة لمقاطعة السياحة التركية
دعا مغردون ومشاهير تويتر من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي والعربية إلى مقاطعة السياحة التركية بعد انتشار المقاطع المرئية التي تؤكد عنصرية الشعب التركي ضد السياح العرب، بالإضافة إلى الدور المخرب الذي تقوده تركيا في المنطقة.
غرد يعقوب الريسي الناشط الإماراتي البارز، قائلًا: "لم أر حاكمًا بعصرنا تاجر بقضايا المسلمين أكثر من أردوغان، تدخل في شؤون سوريا ثم خذلهم، تدخل في شؤون العراق ثم خذلهم، تدخل في شؤون الأكراد ثم خذلهم، تدخل في شؤون فلسطين ثم خذلهم، فقط شعارات وصراخ وفي نفس الوقت علاقاته مع إيران وبني صهيون سمن على عسل!".
وأكد "الريسي" أن مقاطعة السياحة التركية واجب وطني.

وقال أحمد القوة الضاربة: "لو زرت تركيا لذهبت لساحة أيا صوفيا؛ لأتذكر و أستحضر كيف قتل الإمام المجاهد عبد الله بن سعود وكيف قطعت رأسه فيها ورميت بعد وضعها في فوهة مدفع، وكيف صلب رجالاته ثلاثة أيام فيها ثم رميت جثثهم في البحر".

وذكر عيسى الزهراني في تدوينة له: "قاطعوا تركيا سياحيًا حتى يعلم أردوغان أن الشعب السعودي لا يقبل الإساءة لوطنه ولقيادته؛ السياحة تمثل دخل كبير للاقتصاد التركي حيث بلغ عدد السياح الذين زاروا تركيا خلال عام 2017، نحو 39.9 مليون سائح؛ منهم 205 آلاف سعودي، حسب المعطيات التي كشفت عنها وزارة السياحة التركية".
من جهته حذر محمد الظهوري، من الذهاب إلى تركيا، وذكر: "مئات الملايين ينفقها السياح العرب والخليجيون في #تركيا ، ومع ذلك تنزف اليوم العملة التركية وتتهاوى ولا ضامن لأموال السياح والخليجيون هناك.. فالحذر الحذر في ظل تهاوي عملتهم #الليرة_التركية ".

وأكد سعيد السويدي، أن السياحة في تركيا باتت تشكل خطرًا على العرب والخليجيين بالذات؛ بسبب عنصرية الأتراك على العرب ومهاجمة السياح العرب والخليج في ظل ضعف الأمن التركي.

اقرأ المزيد
نشر عناصر في جماعة الإخوان، تسجيلاً صوتيًا منسوب لـ"أمير بسام" عضو مجلس شوري جماعة الإخوان الموجود حاليا في تركيا
استعدادات مكثفة واجتماعات دورية تجريها وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية بقيادة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل
كشف إبراهيم بهزاد، المدون الإماراتي الشهير، خفايا الحملة الإلكترونية القذرة التي تديرها حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي
استعرض الدكتور نايف الوقّاع، المستشار والأكاديمي عضو منتدى الخبرة السعودي، الإنجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية خلال فترة وجيزة.
أثبت النظام الإيراني أنه مستمر في عدائه لدول المنطقة، باستهدافه عن طريق وكلائه ميليشيات الحوثي الإرهابية، مطار أبها السعودي، بقذائف صاروخية
وزعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة في وكالة المسجد الحرام المساعدة للشؤون الاجتماعية، 12 ألف مظلة و3 آلاف سجادة على الزوار والقاصدين لبيت الله الحرام، ضمن حملة الرئاسة "خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا" في عامها الـ 11، وذلك تحت شعار "من الوصول إلى الحصول".