الشيخ "المحيميد" يوضح مسؤولية العالم وطالب العلم في الفتن

ألقى الشيخ إبراهيم المحيميد، العالم السعودي البارز، الضوء على مسؤولية العالم وطالب العلم في وقت الفتن وشيوع شبه الخوارج التي تلبس على أهل الخير والصلاح.
وقال الشيخ "المحيميد" في تدوينة له على منصة "إكس": "أحيانًا قلة بضاعة العلم الشرعي مع كثرة وشيوع شبه الخوارج وقعديتهم قد تلبس حتى على أهل الخير والصلاح حتى لو كان محسوبًا على الدعوة والدعاة".
وأضاف: "هذا سؤال وجه للكريم ابن الكرام الشيخ صالح آل الشيخ نصه: (الطالب ينتظر فعل شيخه كما ينتظر الطفل فعل أبيه في هذه الظروف مع كثرة الحفلات والمهرجانات ألا يحق لنا كدعاة، كما يقول المريض أين الطبيب أن نقول: أين علماؤنا من هذه الحفلات والمهرجانات التي تحدث بشكل مقلق)".
وتابع العالم السعودي البارز: "الخارجي وربيبه القعدي لجهلهم وحقدهم على العلماء يظنون أن مهمة العلماء منع جميع ما يحدث من مخالفات سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، وأن من مسؤوليات العلماء المنع".
ولفت إلى أن تلك الشبهة تسربت للعامة فجعلتهم يحملون العلماء تلك المسؤوليات وينسبونهم للتقصير وهذا من أبطل الباطل ولا يعرف في تاريخ الإسلام هذه الفرية وهي تحميل العلماء أي خلل في المجتمعات حتى نبتت نبتة خوارج عصرنا ورددوا هذه الفرية حتى أصبحت تلك الفرية من المسلمات والثوابت بل لبست على أهل الخير والصلاح مثل هذا السائل فقالوا بقولهم فكيف بالعوام".
وأوضح أن الدور الشرعي الصحيح المبني على قواعد الشريعة أن مسؤولية العالم وطالب العلم في هذه الفتن ذات شقين، الشق الأول: مناصحة العامة في خطورة الذنوب والمعاصي وأن كثرتها سبب لهلاك الأمم وزوال الدول، وبيان حرمة الغناء والاختلاط والربا وأكل أموال الناس بالباطل وغير ذلك من المحرمات الشرعية".
واستطرد بالقول: "ولا يتضمن ذلك النصح أي توغير لقلوب العامة على ولاتها كما هو العهد بعلمائنا وكبار مشايخنا من طلاب العلم وهو النهج الذي سار عليه العلماء ومن سلك طريقهم من طلبة العلم من عهد الإمامين الجليلين المحمدين ابن سعود وابن عبدالوهاب وهذه كتب وصوتيات وفتاوي علماءنا شاهدة على ذلك وبعدم تقصيرهم".
وعن الشق الثاني، قال "المحيميد": "هو مناصحة الخلفاء أو ولاتهم سرا كتابة أو اتصالا أو حضوريا، ويمتثلون في ذلك وصية نبيهم المجتبى وحبيبهم المصطفى (مَن أرادَ أن ينصحَ لذي سلطانٍ في أمرٍ فلا يُبدِهِ عَلانيةً ولَكِن ليأخذْ بيدِهِ فيَخلوَ بهِ فإن قبِلَ منهُ فذاكَ وإلَّا كانَ قد أدَّى الَّذي علَيهِ لَهُ)، لكن الجهلة والمبتدعة والحاقدون لايريدون ذلك، يريدون من العلماء التأجيج والصراخ والدعوة للمظاهرات وعندها يرضون".
واختتم بالقول: "خذوها جملة سنة سلفية والله هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية فيها من صلاح العقيدة والسلوك السوي والحرص على فعل الخير حكاما ومحكومين الكثير الكثير؛ لكن من تلوث بالحقد وببدعة الخوارج طمس عقله وقلبه وبصره فيرى العكس تماما ولا حيلة لنا معه، اللهم احفظ علينا أمننا وبلادنا وولاتنا وأرزقهم البطانة الصالحة، وجنبهم بطانة السوء".
اقرأ المزيد
تبادل "ثالوث الإرهاب" تنظيم الحمدين ونظام الملالي وتنظيم الإخوان الإرهابي "الغزل" في أروقة مؤتمر تستضيفه الدوحة
نفي عبدالعزيز بن سعود العسكر، المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، ما أشيع حول إغلاق المعاهد القرآنية في السعودية.
في مشهد يكشف النوايا الخبيثة من جديد، ويفضح المتاجرة بالدين، واستغلال المقدسات الإسلامية، والتي أصبحت صفة ملاصقة لـ"الأتراك"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (قد يذنب الرجل أو الطائفة ويسكت آخرون عن الأمر والنهي؛ فيكون ذلك من ذنوبهم؛ فيحصل التفرق والاختلاف والشر
ينتهج تنظيم الإخوان الإرهابي استراتيجية قائمة في المقام الأول على المراوغة والبراجماتية؛ فحيثما توجد مصلحة الجماعة
ليست الحملة الأولى ويبدو أنها لن تكون الأخيرة التي تستهدف حسابات وطنية وقفت في عنفوان الأزمات تغرد بالحق وتدافع عن أهله