صرخة لاجئ سوري إلى دعاة الثورات: أين أنتم يا مشايخ.. خدعتونا!

صرخات كـ"الطلقات" أطلقها اللاجيء السوري الأحنف الحوراني، مهاجمًا دعاة الثورات بسبب الأوضاع المأساوية التي يعيشها مع مئات السوريين بمخيم الكرامة في عرسال اللبنانية.
وقال "الحوراني" في مقطع مرئي ينفرد "مرصد اليوم" بنشره: "المخيم يضم ما يقرب من 106 خيمة منهم 43 أرملة و30 وحدة لأسر فقدت عوائلها في سوريا، ونحن مقبلون على فصل الشتاء ولم نستطع دفع إيجار الأرض المقام عليها المخيم ومهددين بالطرد".
وأضاف اللاجيء السوري: "أين المشايخ والجمعيات الخيرية.. لقد خدعنا العالم وأخرجونا من بيوتنا لنعيش في شوادر؛ اتقوا الله فينا"، مختتمًا: "يا مشايخ.. أين أنتم؟، وغيرنا عايش في قصور".
يأتي ذلك في وقت اشتعلت حرب الاتهامات داخل صفوف قيادات جماعة "الإخوان" الإرهابية لبعضهم البعض، بالنصب واختلاس الأموال، الخاصة بالتبرعات.
وكشفت مصادر، عن اتهام وليد شرابي الإخواني المصري الهارب في تركيا بتـأسيس شركة وهمية مع الإخواني العراقى، مازن السمرائي، لشراء خيام وبطاطين ومولدات كهرباء للاجئين سوريين من خلال الحصول على تبرعات نقدية وعينيه؛ إلا أن استمرار معاناة اللاجئين السوريين أدت لاكتشاف واقعة النصب من وراء تلك الشركة المزعومة.
اقرأ المزيد
لم يقتصر دور رجال قوة تأمين الحج على حماية أرواح ضيوف الرحمن وحسب؛ حيث أظهر مقطع مرئي تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي
بث أحد منفذي الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا لقطات حية من المذبحة عن طريق كاميرا مثبتة على الرأس، وأظهرت اللقطات لحظات إطلاقه النار بشكل عشوائي
في مشهد مؤثر، ظهر البطل السعودي إبراهيم الزهراني، أحد أبطال الحد الجنوبي، الذي فقد قدماه في اليمن وهو يتدرب على أطرافه الصناعية ليعود لأرض المعركة
يحاول تنظيم "الإخوان" الإرهابي عبر إعلامه المحرض دفع تهم الإرهاب؛ لكن الله يستنطق الحق على ألسنتهم دائمًا.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مرئيًا يظهر مقبرة العود التي تضم ملوك المملكة العربية السعودية، بلا قباب أو أضرحة.
وجه رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وتويتر" رسالة إلى دعاة الفتنة الذين حرضوا الشعوب على الخروج