أستاذ إعلام: الإرهاب في الثقافة الغربية له روافد تاريخية تستحق الدراسة

أكد الدكتور صابر حارص، أستاذ الإعلام المساعد بجامعة سوهاج، ورئيس وحدة بحوث الرأي العام بالجامعة، أن الإرهاب في الثقافة الغربية تجاه المسلمين له روافد تاريخية وإعلامية تستحق الدراسة والتحليل.
وانتقد "حارص" في تصريحات صحفية، تجاهل الإعلام العربي بنقل ورصد الإرهاب في الثقافة الغربية، كما اهتم بتصدير صورتنا كإرهابيين في غمرة مواجهة الإرهاب.
وأشار إلى أن مجزرة نيوزيلاندا للمصلين تمت أثناء فريضة الجمعة وعبر بث مباشر لتستهدف قتل مشاعر المسلمين في العالم كله، وإضافة عناصر درامية على الجريمة وإيقاظ روح العنصرية المختبئة.
وأضاف أستاذ الإعلام المساعد بجامعة سوهاج: "فظهرت أصوات أوروبية تلقي المسئولية على المسلمين أنفسهم، ونادت جامعة أمريكية بمنح دورات تدريبية مجانية في قتل المسلمين، مما يدعو إلى الاهتمام بمستقبل المسلمين هناك، وإدراك ان وراء هذا القتل ثقافة عميقة لم تظهر كثيرًا على السطح".
واختتم: "رحم الله المصلين وهم داخل بيت من بيوت الله في أعلى عليين".
اقرأ المزيد
عملت التنظيمات المتطرفة عبر العصور، على استغلال الإعلام وأدواته المتاحة في كل زمان، للترويج لأجنداتها داخل المجتمعات، فاستغل الإرهابيون
بعد صدور بيان هيئة كبار العلماء في التحذير من جماعة الإخوان المسلمين - الإرهابية - ، نضع بين أيديكم هذه النبذة المختصرة التي تكشف لكل محب وأخ تربطنا به أخوة
إنّ احتضان قطر لمجموعة الإتجاه الإخواني وخصوصًا الاتجاه القطبي السروري الثوري يدل على أنّها تعيش في حالة ضياع وطني ودولي ناتج عن ضياع الهوية
من شر المذاهب وأخبثها مذهب الخوارج، وهم الذين يكفرون المسلمين بالكبائر، ويستحلون دماءهم، والذين ينكرون على ولاة الأمر بالسلاح
فإنّ مَعرفةُ المرضِ العقديِّ وسبَبُه يُعينُ عَلى علاجِهِ؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عند كلامه على وقوع الخلط بين معنى الاستغاثة والتوسل
سرد الشيخ محمد بن حسن الشهري، مدير إدارة الدعوة والإرشاد بفرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة عسير، عن واقعة حقيقية تكشف أساليب التنظيم السروري