حفيد المجدد

بقلم - أحمد بن عيسى الحازمي
الحمدلله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
أما بعد:
فإن كل منصف بل كل من عرف التوحيد وتذوق حلاوته ونجاه الله من الشرك وظلماته في هذه البلاد المباركة.. المملكة العربية السعودية؛ يشهد بالفضل بعد الله لأسرة آل الشيخ، وعلى رأسهم المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، وجهاده مع الإمام محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى، وجهادهم في إعلاء كلمة الله، وإظهار التوحيد والسنة، وقمع الشرك والبدعة، وجمع المسلمين على منهاج النبوة.
ولهذا استمرت هذه الدولة؛ لأن أساس بنيانها الدين الصحيح، على المحجة البيضاء، والذي كان عليه النبي ﷺ،.. وتركنا عليه كالمحجة البيضاء.. وازدهرت هذه الدولة القوية عندما جدد بنيانها، ووحد أركانها، وجمع الله به قلوب العباد الإمام المجدد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة - الذي أنا وأنت حسنة من حسناته.
وما زالت هذه الأسرة أعني أسرة آل الشيخ، جنبا إلى جنب لحكام هذه البلاد الأسرة الكريمة آل سعود.. سندًا وعونًا بعد الله، نشرًا للعلم والفتيا، وتجديدًا لما اندرس من السنن، فلا يجحد فضلهم وجهادهم إلا حاسد حاقد صاحب هوى، وهم مشكاة مباركة وشجرة طيبة تؤتي ثمارها بإذن ربها، ولم تزل هذه الأسرة بولائها لحكام هذه البلاد وحبهم لدينهم سدًا منيعًا يدافعون عن الدين وأهله ،حمايةً للعقيدة وذبًا عن السنة والمنهج السلفي، بسند وتأييد بفضل الله من ولاة أمرنا آل سعود، الذين ضحوا بدمائهم لأجل توحيد الله، ولتقرأ التاريخ أخي المنصف كم من آل سعود وآل الشيخ مَن قضوا نحبهم رميًا بالرصاص وفي ساحات الوغى على أيدي العثمانيين وغيرهم، وهم يدافعون عن التوحيد وبلاد الحرمين الشريفين، وكم حطموا الأصنام ورفعوا راية التوحيد، ونحن نرى ونلمس غيرة هذه الأسرة وملازمتهم ونصرتهم لولاة أمرنا ولا أستثني منهم أحدًا ممن من الله عليه بالعلم والتوفيق، وكم تقلدوا من مناصب خدمة لدينهم وولاة أمرهم ووطنهم، ومن هذه المشكاة شيخنا معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الرجل الذي حظي على ثقة ولاة الأمر، وتقلد مناصب عدة، وظهرت قوته وشجاعته في نصرة دينه وولاة الأمر، وليس لمثلي أن يثني عليه أو يذكر مناقبه، لكن شهادة أُسأل عنها فما عرفته إلا شجاعًا في الحق، نصرةً لدينه وولاة أمره، ودفاعًا عن أرض التوحيد وأعراض المسلمين، ومنهج السلف الصالح، شجاعًا قويًا نزيهًا هو وإخوانه و أبناء عمومته من هذه الأسرة المباركة، وهذا هو دأب أبناء وأحفاد المجدد.. وفق الله من كان حيًا ورحم الله من لقي ربه.
وإنما ذكرت الشيخ عبداللطيف؛ لأني رأيت سهام أهل الحسد والهوى توجهت إليه، وهو بثقته بالله ثم بدعم ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين محمد بن سلمان -وفقهما الله وسددهما- صابرًا محتسبًا، لايلتفت للخلف ولا يرد على أحد منهم ترفعًا واحتسابًا للأجر من الله ...
سر يا معالي الوزير في نصرة السنة وولاة الأمر واجعل نصب عينيك مخافة الله والإخلاص له ولا يهمك سهام أهل البدع فهي لاتصيب وإن كثرت، فوالله إنهم جبناء عند اللقاء.
وفقك الله وسددك، ونفع بك البلاد والعباد، وجزى الله ولي أمرنا وإمامنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده خير ما جزى عباده الصالحين، على ما قدموا ويقدمون من نصرة لدينه، وذبٍّ عن التوحيد والسنة والمستضعفين من المسلمين، ورحم الله أئمة الدعوة من آل سعود وآل الشيخ وغيرهم ممن ناصروا هذه الدعوة السلفية، وحمى الله بلادنا من كيد الكائدين، ومسالك الزيغ الردية.. آمين
اقرأ المزيد
فمع تداول صور المطاف وهو خال من الطائفين بسبب عمليات التعقيم والحفاظ على حياة الناس وصحتهم من انتشار وباء كورونا
رسالة ود ومحبة وإخاء لمن يستشعر هذه الأيام بشيئ من الملل ويشعر بالضيق من الجلوس في منزله بسبب فيروس "كورونا" .
إن الجهود التي قام بها علماء الإسلام ودعاة السنة لنصرة دين الله عزوجل كثيرة لا يكاد يحصيها بشر
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
بكل صراحة... أنا رجل كثير الشك، دائم التفكير، شديد الفضول، مستمر التحليل والتركيب والربط والمقارنة