خبير أمن فكري: الإخوان تعاونوا مع الماسونية من أجل السلطة والكرسي
اتهم محمد الكريمي، الخبير في الأحزاب والأمن الفكري، تنظيم الإخوان المسلمون بالتسبب في هوان المسلمين، مؤكدًا تعاونهم مع الاحتلال الإنجليزي، والماسونية من أجل الوصول إلى السلطة والكراسي .
وقال "الكريمي" في تصريحات خاصة لـ"مرصد اليوم، إن جماعة الإخوان كانت سببًا في نشوء الجماعات الإرهابية كالقاعدة وداعش، مشيرًا إلى اختراقها من الماسونية كثيرًا إذ أن قادة ثلاث من الجماعة "مرشدين ماسونيين" كما ذكره علي عشماوي أحد أكبر قادة الجماعة في كتابه التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين.
وأضاف: "كما شهد على تعاونهم مع الشيوعيين والغرب والماسونية محمود شاكر والأديب العقاد والداعية الإخواني الغزالي وكذلك كتب عنهم الشعراوي وغيرهم ممن عاصروا الجماعة وتبرأوا من الجماعة وأعمالها المخزية".
وأكد خبير الأمن الفكري، أن الجماعة أداة ومركب لكل عدو للإسلام لضرب الإسلام من الداخل، وتشويه سمعة؛ وسبب في وقف زحف الإسلام في الغرب وارتداد الكثير عن الدين منذ أحداث ١١ سبتمبر .
تابع: "هم أول من أدخل البدع والخرافات والأكاذيب في الدين وأهملوا العقيدة وتعاملوا بالقاعدة اليهودية الغاية تبرر الوسيلة؛ وجمعوا في صفهم كافة أهل البدع من أجل التجميع والتكثير للوصول إلى الكراسي" .
واختتم "الكريمي" قائلًا: "خلاصة القول أنها من أخطر الجماعات وأضلها وسبب تسلط الأعداء على المسلمين؛ وقد انخرط في ركبهم وانخدع بدعوتهم كثير من العلماء والغوغاء لما تلبست به الجماعة من النفاق والتمسح بالعلماء والأعمال الخيرية وغيرها من أوجه الخداع؛ ولكن اليوم انكشف أمرها وقامت الحجة على المتعاطفين معها والمدافعين عنها".
اقرأ المزيد
من شر المذاهب وأخبثها مذهب الخوارج، وهم الذين يكفرون المسلمين بالكبائر، ويستحلون دماءهم، والذين ينكرون على ولاة الأمر بالسلاح
إنّ احتضان قطر لمجموعة الإتجاه الإخواني وخصوصًا الاتجاه القطبي السروري الثوري يدل على أنّها تعيش في حالة ضياع وطني ودولي ناتج عن ضياع الهوية
أول خبر فتحت عيني عليه اليوم كان تعريفًا بضابط مصري قُتل أمس في مواجهات مع مسلحين
تكلمت في مقالٍ سابق عن أساليب هذه الجماعات المُتطرفة في استخدام القوة الناعمة
الصحوة المراد محاربتها أو التي يسميها الإخوانيين "صحوة" ليست مرتبطة بتحريم ما حرمه الله من التبرج والسفور ومظاهر الفجور عند الرجال والنساء
في أزمنة الفتن ينشط خفافيش الظلام من خوارج العصر، ومن تشبه بهم من دعاة الافتراق، في الدعوة إلى باطلهم