باحث في الجماعات المتطرفة: "السلفية" امتداد الإسلام الصافي و"الوهابية" أسطورة صوفية

أكد الشيخ حمد بن عبدالعزيز العتيق، الباحث الشرعي في الجماعات المتطرفة، أن السلفية ليست حزبًا ولا تنظيمًا؛ وإنما امتداد الإسلام الصافي النقي من شوائب البدع والمحدثات بالتزام الكتاب والسنة وما أجمع عليه السلف في فهم النصوص، وليست قول فلان أو حزب فلان أو تنظيم فلان.
وقال "العتيق" في خطبة له تحت عنوان "الوهابية أسطورة صوفية"، إن النبي صلى الله عليه وسلم رسم طريق النجاة من التفرق والاختلاف، بإخباره عن الداء والدواء حيث قال: (إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة).
وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم دل على أفضل الناس بالاتباع إذا حدث الاختلاف حيث قال: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)، قرن النبي صلى الله عليه وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين، وقرن التابعين، وقرن أتباع التابعين الذين هم سلف هذه الأمة.
وأضاف: "إذا وقع الخلاف والاختلاف والافتراق وخرجت الفرق والجماعات المبتدعة والتنظيمات المحدثة والطرق المخالفة؛ يتساءل البعض، أين الحق؟ هل مع الطائفة الفلانية أو الجماعة أو الطائفة او الحزب الفلاني؟، ونتبع من؟، والجواب: لا تنتظروه من الجماعات ولا الأحزاب ابحثوا عنه في كلام المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم، اسألوا عن طريقته وأصحابه والتابعين وأتباع التابعين سلف هذه الأمة، وما الذي اتفق عليه السلف الصالح؛ فالعصمة ليست في آراء آحادهم وإنما في الكتاب والسنة وما أجمع عليه سلف الأمة؛ وهو ما يعبر عنه بالسلفية".
وتابع الباحث في الجماعات المتطرفة: "لما كثرت البدع والمحدثات قيض الله لهذه الأمة من يردها إلى ما كان عليه السلف الصالح، ويجدد لها دينها وإرجاع الناس إلى المنبع الصافي والأمر الأول؛ ومن هؤلاء الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى الذي دعا إلى ما كان عيه السلف الصالح في العقائد والعبادات وفهم النصوص والسلوك والأخلاق".
واستطرد "العتيق"، قائلًا: "لما رأى أهل البدع أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب بدأت تنتشر بين الناس لأنها أخرجتهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن التقليد المذموم إلى رحمة رب العالمين، اخترعوا لها اسمًا لتشويه صورتها لتنفير الناس عنه وأطلقوا على دعوته (الوهابية)".
واختتم: "الوهابية أسطورة صوفية لا وجود لها، اخترعها أهل البدع من الطرق الصوفية وأمثالهم لتنفير الناس عن طريق أهل السنة".
الاستماع إلى الخطبة:
http://islamancient.com/play.php?catsmktba=214955
اقرأ المزيد
احتفاء كبير لقنوات وإعلام تنظيم الإخوان الإرهابي مع أول ظهور لحركة عزم، بالتزامن مع تقارير إخبارية أعدتها قناة الفتنة "الجزيرة القطرية"
حذر عمرو فاروق، الباحث في شؤون التطرف، من خطورة تنظيم الإخوان الإرهابي في اليمن، مؤكدًا أنهم يلعبون على كل الأطراف من أجل تحقيق مصالحهم.
وسبب وسمي له بـ "أخزم الحزبي" ذلك لمشابهة فعله في شنشنته بـ "شنشنة أخزم
من شر المذاهب وأخبثها مذهب الخوارج، وهم الذين يكفرون المسلمين بالكبائر، ويستحلون دماءهم، والذين ينكرون على ولاة الأمر بالسلاح
منذ ستة قرون تقريبًا كان يوجد جماعة المستتركين، والتي مهدت الطريق للأتراك لكي يجتاحوا العالم الإسلامي بحجة تطبيق الشريعة
تكلمت في مقالات سابقة عن أساليب هذه الجماعات المتطرفة والإرهابية في استخدام القوة الناعمة، والتي منها: القدرة السياسية والمعنوية والتقنية والاقتصادية