علماء ودعاة يوجهون رسالة إلى المتعاطفين مع سلمان العودة
وجه عدد من العلماء والدعاة رسالة إلى المتعاطفين مع سلمان العودة، مطالبين بتحكيم الشرع في تقييم الشخص وتجاوزاته وتجنيب العواطف.
وقال أحمد موسى، إمام وخطيب في دولة الإمارات: "أوجه رسالة صادقة إلى المتعاطفين مع سلمان العودة، ولن أتحدث عن تجاوزاته، أنت الآن في بيتك في أمن وأمان، في سلام واطمئنان، تأكل وتشرب؛ لكن غيرك ممن أكتوى بنار الثورات ليس حاله كحالك".
وتابع: "كم من رجل فقد يده ورجله، وكم من أم فقدت ابنها، وكم من زوجة صارت أرملة، وطفل صار يتيمًا ينتظر الحنان من احد، كل ذلك بسبب فتاوى دعاة الثورات الذين كانوا سببًا في إشعال نار الثورات في بلاد المسلمين".
وأضاف الداعية الإماراتي: "سلمان العودة أحد الذين خططوا لثورات الربيع العربي، وجميعنا يعلم أن سلمان العودة صاحب كتاب (أسئلة الثورة)، وأحد منظمي ملتقى النهضة الذي يسعى لتغيير أنظمة الحكم في بلاد المسلمين".
من جهته استعرض الشيخ الدكتور صالح عبدالكريم، الداعية الإماراتي، تجاوزات سلمان العودة منذ ظهوره على الساحة، والقنوات الإعلامية.
وقال "عبد الكريم": "يزهد في العلماء ويصفهم بعلماء الحيض والنفاس، ولا وظيفة لهم إلا إعلان دخول شهر رمضان كما في شريط (جلسة على الرصيف)"، مؤكدًا أنه كان يتمنى موت الشيخ ابن باز رحمه الله، كما صرح صاحبه محمد المسعري.
وأضاف: "سلمان العودة صاحب فكر ثوري كما في شريط (سلطان العلماء)، وكتابه أسئلة الثورة"، لافتًا إلى أن العودة يمجد في سيد قطب، والقرضاوي، وعدنان إبراهيم.
اقرأ المزيد
سد بيان النيابة العامة الإماراتية حول وفاة المعتقلة علياء عبد النور، بسرطان الثدي صبيحة السبت، الطريق أمام متاجرة تنظيم الإخوان الإرهابي
أثبت النظام الإيراني أنه مستمر في عدائه لدول المنطقة، باستهدافه عن طريق وكلائه ميليشيات الحوثي الإرهابية، مطار أبها السعودي، بقذائف صاروخية
كمال الخطيب عضو تنظيم الإخوان القابع في تل أبيب، يمتهن ويحترف الكذب والتزوير منذ أمد طويل متخفيًا تحت ستار التدين مثله مثل سائر تجار الدين
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (قد يذنب الرجل أو الطائفة ويسكت آخرون عن الأمر والنهي؛ فيكون ذلك من ذنوبهم؛ فيحصل التفرق والاختلاف والشر
نفي عبدالعزيز بن سعود العسكر، المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، ما أشيع حول إغلاق المعاهد القرآنية في السعودية.
انتقد الشيخ سليمان الرحيلي، أستاذ الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، وأستاذ كرسي الفتوى فيها والمدرس بالمسجد النبوي