هؤلاء طالبوا بدعم الليرة التركية.. أبرزهم مطلوب على قوائم الإرهاب!
ضجت مواقع تنظيم "الإخوان" الإرهابي، واللجان الإلكترونية التابعة له، مطالبة بوقف نزيف الليرة التركية، بينما حرصت القيادات الإخوانية الهاربة في إسطنبول تقديم فروض الولاء والطاعة إلى ولي نعمتهم بإطلاق حملات التسول لدعم الاقتصاد التركي.
ومن بين هؤلاء فيلسوف الإرهاب القطري، أبو يعرب المرزوقي، الذي أفتى بضرورة وضع زكاة الفطر في البنوك التركية لصرفها في مصارفها الشرعية، كنوع من التحايل على الشعب لتحريك المياه الراكدة في البنوك التي تحاول الخروج من نفق الإفلاس.
أيضًا الإخواني السروري حامد العلي، شارك في حملة التسول، مطالبًا المسلمين في كل مكان لإنقاذ الليرة التركية، ويعتبر "العلي" أحد المحرضين والداعمين لما يسمى بالربيع العربي.
وفي موقف يبين مدى ولاؤه لجماعته وحزبه، ويبرز تناقضه، دعا "العلي" إلى استمرار الشعب الأردني في الانتفاضة ضد الغلاء وإسقاط النظام الأردني، داعيًا إلى نشر الفوضى والخراب.

كذلك المطلوب على قوائم الإرهاب في السعودية، عبدالله المحيسني، والمتواجد في سوريا، سارع بالدعوة إلى التعاملبالليرة التركية لدعمها في المناطق المحررة وعدم التعامل بالليرة السورية، واصفًا ذلك بالجهاد!.
ويعتبر "المحيسني" أبرز الموالين لحكومة تنظيم الحمدين في قطر الداعمة للتنظيمات والجماعات الإرهابية مثل الإخوان المسلمين وداعش وجبهة النصرة.
وفي الكويت، أطلق وليد الطبطبائي، المحسوب على التيار السروري، حملة تسول واستعطاف لدعم الاستثمار في تركيا، زاعمًا أنها ستكون في مصاف أفضل ١٠ دول في العالم.
اقرأ المزيد
ينتهج تنظيم الإخوان الإرهابي استراتيجية قائمة في المقام الأول على المراوغة والبراجماتية؛ فحيثما توجد مصلحة الجماعة
نفي عبدالعزيز بن سعود العسكر، المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، ما أشيع حول إغلاق المعاهد القرآنية في السعودية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (قد يذنب الرجل أو الطائفة ويسكت آخرون عن الأمر والنهي؛ فيكون ذلك من ذنوبهم؛ فيحصل التفرق والاختلاف والشر
كشف اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق لتكنولوجيا المعلومات في القاهرة، حقيقة الفيديوهات التي تنشرها قناة الجزيرة
شن مجموعة من الدعاة والباحثين هجومًا شرسًا ضد الإخونجي عبدالكريم بكار لمحاولاته المستمرة في إحياء الربيع العبري
ألقى الشيخ إبراهيم المحيميد، العالم السعودي البارز، الضوء على مسؤولية العالم وطالب العلم في وقت الفتن وشيوع شبه الخوارج