قد يتساءل بعض الأصدقاء الأفاضل والقراء الكرام لماذا كل هذا الدفاع عن صاحب السمو الملكي الأمير السلفي العلامة ممدوح بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله
الحمدلله وكفى وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
الحمد لله الوهاب خالق الناس من تراب ومسبب الأسباب واوضح الطريق إليه لاولي الالباب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
توحيد هذه البلاد على يد قائدها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- عمل متميز وأحد النماذج الناجحة في تاريخ الأمم وإبراز ذلك النهج الذي تبنته المملكة
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُه، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ
العقيدة الصحيحة والتمسك بالسنة لها ثمرات ومنها حفظ دماء المسلمين وأموالهم، و من آثار البدع ومخالفة السنة والأفكار المنحرفة الجرأة على سفك الدماء والاعتداء
السعودية.. هي المملكة التي لم ولن يرضى عنها أعدائها حتى تتبع ملتهم. فقد غرس الأعداء في نفوس الدهماء خصلة الإرجاف
أخي السلفي، يا من تؤمن بالسلفية منهجا وبالسنة سبيلا.. يا من تحمل هَمَّ الدعوة وتنافح عنها، لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد